صوت العدالة – وكالات

 

وجد الاتحاد الأوروبي نفسه مجبرا على الرضوخ للمطلب المغربي القاضي بتمكينه من دعم مالي من أجل التمكن من السيطرة على أعداد المهاجرين السريين الراغبين في العبور نحو الضفة الجنوبية للمتوسط انطلاقا من الشواطئ المغربية.

وحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسبانية اليوم، فإن الاتحاد الأوروبي وافق على صرف ما يقارب 150 مليار سنتيم على المدى القريب للمغرب، ستخصص لشراء المعدات الخاصة بمراقبة الشريط الساحلي الشمالي.

وأضاف المصدر أن هذه المساعدة المالية جاءت نتيجة للضغوط التي مارستها إسبانيا لصالح المغرب، حيث ستستفيد الحكومة من الدفعة الأولى من المبلغ قبل دجنبر من هذه السنة.

للإشارة فإن المغرب أصبح نقطة الانطلاق الأولى للمهاجرين السريين الراغبين في الوصول إلى “الفردوس الأوروبي” مما جعل السلطات المغربية عاجزت عن إيقاف هذا الزحف الكبير في ظل الإمكانيات المحدودة التي تتوفر عليها