رغم العطل الجامعية وأجواء العيد؛ تظاهر المواطنون من جديد بشوارع العاصمة الجزائر، للأسبوع الخامس والعشرين على التوالي؛ مطالبين برحيل كل رموز النظام السابق ورافضين الهيئة الوطنية للحوار والوساطة؛ ورئيسها كريم يونس.

وقد نفى المتظاهرون صحة التصريحات التي أدلى بها رئيس أركان الجيش مؤخرا؛ والتي أكد فيها بأن المطالب الأساسية لحركة الإحتجاج قد تحققت بشكل كامل.

وقد رفضت شعارات الطلبة المتظاهرين الذين رافقهم اليوم عدد من المواطنين والأساتذة؛ سلطة العسكر؛ وطالبت برحيل النظام والإفراج عن المعتقلين الذين تم توقيفهم خلال هذه الحركة الإحتجاجية غير المسبوقة في الجزائر والمتواصلة منذ شهر فبراير الماضي.

ونذكر أن ان الطلبة تعودوا القيام بتظاهرات أسبوعية؛ على مدى 25 أسبوع، في اطار حراك متواصل لتحقيق المطالب في تظاهر سلمي يسعى لتغيير النظام وتأسيس نظام ديمقراطي حقيقي يعطي للإرادة الشعبية كلمتها ويسمح لها بأن تختار رؤسائها.