صوت العدالة : أمال العورفة القدسي خبيرة الصحة و الجمال

 

الفيتامين ب17 أو ما يسمى أميغدالين أو ليتريل، يتم الحصول عليه من بذور المشمش، اللوز، الخوخ، البرقوق، الكرز، و كذلك يوجد في العدس، الكاجو، الفاصوليا و إلان.
أميغدالين هو المركب الكميائي الذي يتواجد بصور طبيعية في نواة بعض الفواكه. أما ليتريل فهو عبارة عن الصورة المستخلصة الشبه المصنعة من أميغدالين.
تم استعمال الفيتامين ب 17 للمرة الأولى في علاج مرض السرطان في روسيا سنة 1845م. كما يشاع منذ أربعين عاما الأخيرة، أن الفيتامين ب17 علاج فعال و مضاد للسرطان. لكن أثبتت الأبحاث أنه ليس إلا بديل للوقاية منه، إذ يعزز فقط الحد من انتشار الخلايا السرطانية في الجسم. و يعمل على تسكين الآلام، كما أنه يتفاعل مع فيتامينات أخرى مثل فيتامين س، هـ، أ.
لكن في الأوساط الطبية لا يوجد أي اتفاق على ما إذا كان ينبغي استخدام الفيتامين ب17 كعلاج مضاد للسرطان، صحيح أنه يقوي المناعة نظرا لاحتوائه على خصائص تبطئ أثرالمرض، لكن طريقة عمل الفيتامين ب17 غير واضحة و غير مفهومة جيدا. بل تبقى مجرد فرضيات للعلاقة بين فيتامين ب17 و مرض السرطان. و أن هذا المرض الخبيث ينشأ عن نقص في الفيتامينات، و لا توجد أدلة على أن الجسم بحاجة إليه، و التعاطي له بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
كما أن له أعراض جانية شبيهة بأعراض التسمم و منها:
* الغثيان و التقيئ.
* الصداع.
* تغييرلون الجلد إلى الأزرق، نتيجة لنقص الأكسيجين في الدم.
لهذا أتجه إليكم أعزائي القراء من هذا المنبر و أقول, قبل أخذ أي نوع من الفيتامينات يجب اللجوء إلى الطبيب المختص للإستشارة، خاصة فيما يتعلق بداء خطير مثل السرطان.