ساتيفي – مكتب الرباط

نشر الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق مكناس – “الصوصي العلوي عبد الكبير” تدوينة على صفحته فايسبوك، يعتبر فيها الكثيرين ممن يتبجحون بالوطنية وبالروح الوطنية خلال مباريات المنتخب الوطني، لكن هم أنفسهم يتهربون من أداء الضرائب، يغادرون مقرات عملهم قبل الموعد، موظفون شبح، غشاشون، سارقون لأطروحات ورسائل علمية من الخارج وترجموها للعربية.

يضيف، فهذا فنان، مغني، يتغنى بالوطنية ويرقص على ايقاعها، فيما هو طاشرون في البقع الأرضية ولا يصرح بثمن البيع الحقيقي مع المشتري للتهرب من أداء الضرائب، وذاك موظف -وقد يكون خطيب جمعة -طاشرون أيضا بنفس المواصفات مع تخصصه في التصميم التعديلي لكل بناء و زيادة طابق دون ترخيص.

قبل أن يخلص في الأخير إلى القول أن المقزز هو أن ترى طاشرونات “الهاي كلاص” التي تمتص عرق المغاربة وهي ترتدي قميص المنتخب وتدعي الوطنية.

معبرا “الوطنية” هي أن “تعطي التيساع للمال العام”، وتخلص في اداء الواجب، وتؤدي الضرائب، وتعدل في توزيع الحقوق بين المرتفقين، وليس “هذا فلان الفلاني مرحبا به…” وذاك مواطن درجة ثانية، “سير حتال غدا عاد رجع..”، وفي يوم “الماتش” يرتدي قميص وقبعة ويجلس في مقهى بدعوى الروح الوطنية.

كما قال في سياق تعثر المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس إفريقيا، أن الكل يحاسب لاعب أضاع “ضربة جزاء لماتش كرة”، لكن نسي اللاعبين الذين أضاعوا “الماتش الكبير”، قائلا:”حاسبوا من أضاعوا ماتش التعليم والصحة والعدل والتوزيع العادل للثروة…”