صوت العدالة – وكالات

دعا المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، أمس، القوى المدنية إلى التوافق على شخصية «مستقلة» تتولى رئاسة «حكومة مدنية»، وذلك بعد 3 أيام من إطاحة الرئيس عمر البشير ونائبه عوض بن عوف الذي خلفه الخميس واستقال الجمعة. وأعلن المجلس إحالة بن عوف إلى التقاعد، فيما عيّن الفريق أبو بكر مصطفى مديراً جديداً لجهاز الأمن والمخابرات، خلفاً لصلاح قوش الذي أُقيل أول من أمس باعتباره أحد أكبر رموز النظام السابق.

في غضون ذلك، عبّرت وزارة الخارجية السودانية عن تقديرها للدول العربية التي أيدت وساندت السودان، وذلك استجابة للمواقف الداعمة التي أعلنتها السعودية والإمارات ومصر والبحرين والأردن، وغيرها من الدول العربية، فيما وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتقديم «حزمة من المساعدات الإنسانية للسودان، تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية».

بدوره، وجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي لبحث مجالات المساعدة للشعب السوداني.

وأيدت جامعة الدول العربية في بيان أمس، الخطوات التي أعلنها المجلس العسكري، قائلة، إنها تؤيد «الخطوات المهمة التي أعلنها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان بشأن تحقيق الانتقال السياسي، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها (القوى السياسية والمدنية السودانية)، للتوصل إلى وفاق وطني».

من جانبه، أطلع أمس نائب رئيس المجلس العسكري، الفريق أول محمد حمدان الملقب بـ«حميدتي»، القائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم ستيفن كوتسيس، على الوضع الأمني.

وشهدت ساحة الاعتصام في الخرطوم أمس، إقامة «قداس الأحد» الذي نظمه المسيحيون أسوة بصلاة الجمعة التي يؤديها المسلمون في الميدان، تعبيراً عن التسامح الديني ومشاركة كل معتنقي الديانات في الحراك الشعبي.