صوت العدالة –  مكتب السمارة

هو مرض العصر الذي لا يطرق ابواب البيوت مستأذنا، ولا له سابق معرفة بأصحاب الديار، لا هو بالقريب أو الخليل أو الجار أو الصديق… إنه داء السرطان الذي استشرى في العالم أجمع عامة، وفي بلدنا المغرب بصفة خاصة..

الصغيرة أسية ذات الأربع سنوات ، بنت حي الربيب بالسمارة كانت منذ أمد قصير ضحية هذا السرطان الذي أربك التوازن الأسري لرب أسرة كادح يجني قوت يومه من دراجته النارية ثلاثية العجلات.. فالأب قاوم وخارت قواه المادية واستسلم للقدر ، بعدما أنهكه التردد على المراكز الاستشفائية التي تبعد عن مدينة بالسمارة بأميال عديدة…

وأمام العجز وعسر الحال وبراءة أسية وقسوة المرض، توجه الأخيرة المكلومة نداءها إلى القلوب الرحيمة المساعدة طفلتها عساها تخفف الجزء القليل من وقع الداء وعبء التكاليف.