صوت العدالة – عادل العلوي

الرشوة هذه الآفة الخطيرة والفتاكة التي أنهكت كاهل العديد من الدول ،بل أبعد من ذلك كانت السبب في سقوط العديد من الانضمة والدول هذه الآفة التي تعتبر الركيزة الأساسية لأوجه الفساد المتعددة..
الرشوة قديمة مند ظهور الغني والفقير على هذه الأرض وتواجد القوي والضعيف وغياب العدالة الاجتماعية وإنتشار الفساد وبروز الانضمة الإقطاعية والدكتاتورية المستبدة التي لا يمكن لها أن تتواجد إلا من خلال تزكية الرشوة كنوع من أنواع الفساد..
قد يختلف معي الكثير وقد يأيدني آخرون على أن هذه الرقعة التي تجمعنا تعاني بشكل خاص من معضلة الرشوة وأعتبرها المحور الأساسي والمحرك الرئيسي لكل أشكال الفساد التي طالت كل مناحي الحياة اليومية المعاشة في بلدنا الحبيب هذا..
في قرائتي هاته أنا لا أقصد تلك العملية التي تتم بين المواطن العادي وداك المسؤول الموضف البسيط المقهور هو أيضا على أمره والذي يعاني بنفسه ويلات العيش في هذا الوطن إنما أقصد داك المسؤول سواء أكان سياسي أو إداري سواء كان في القطاع العام أو الخاص أولئك الذين يتلاعبون بأموال الشعب في صفقات مشبوهة تغني خزائنهم الخاصة وتزيد في غناهم هم وأبنائهم وكل من طالهم سخائهم ونعمهم. هؤلاء المرتشين الذين بين عشية وضحاها يصبحون من أصحاب النعم كل دلك على حساب المواطن المقهور الذي لا حول له ولا قوة..
صراحة اذا ما تمت محاربة هذه الآفة الخطيرة والفتاكة بشكل جدي وموضوعي سنكون قد قطعنا أكبر شوط في طريق القضاء على الفساد بشكل عام….!!!!