صوت العدالة – عزيز الدروش/ فتعل جمعوي وسياسي

 

“إلى شبعات الكرش تقول للرأس غني “هذا المثل لا ينطبق على مواطنات ومواطني المغرب ،لأن الحكومات المتعاقبة على الحكم منذ الإستقلال تعمل دون مرعات للشعب وبالخصوص انتخابات  1998 التي جاءت بحكومة التناوب التوافقي “الشفوي” بقيادة عبد الرحمان اليوسفي، الذي باع كل القطاعات الإستراتيجية.وحراك 20 فبراير الذي جاء بحكومة العدالة والتنمية بنكيران الذي تمدى في تفقير الشعب وقمع حرية التعبير والرأي ومنع الإضرابات بواسطة الإقتطاعات من الأجور ومنع المظاهرات في الشوارع بدعوى الترخيص ،ويستمر نفس النهج مع حكومة العثماني إلى حدود كتابة هذه السطور في التفقير و التحقير كل شرائح المجتمع المغربي والطبقة المتوسطة بشكل ممنهج لأنها هي المحرك للإقتصاد الوطني وهي الطبقة التي تقود التغيير في أي مجتمع .من هنا نقول :يجب على مكونات هذه الطبقة أن تتحمل مسؤوليتها في هذا السياق التاريخي المتميز لتساهم مع باقي مكونات الشعب في إنجاح معركة” المقاطعة” لثلاتة منتوجات و مهرجان موازين…