رشيد كداح 

بعد أن كانت فئات الشعب المغربي  تنتظر ماسيسفر عنه تقرير جطو وكلمة القضاء المغربي في العديد من شملهم التورط في ملفات فساد وريع بمختلف القطاعات التي بدأت تتناسى لتصبح عند “مول الزريعة ” . 

 يتلقى المغاربة  بعدها مباشرة مفاجأة صدمة سياسية من نوع آخر  التغيير الحكومي الجديد الذي أسفر عن تقليص ودمج عدد من  الوزراء والوزارات وحدف كتاب الدولة .

بشعار  تردد كثيرا وتبجح به الكل  ” حكومة الكفاءات ”  والذي يحمل في طياته لمسات التغيير التي كان ينتظرها كل من كان يحتج يناضل يقاطع  ويندد بسوء التدبير والتسيير في عمليات  فشل و إفشال السياسات العمومية .

إلا أنه بعد أن تم نشر الائحة الرسمية (  كلشي بقا مبهوط )  و خصوصا بعد أن إطلع عليها كل من يتصفح مواقع التواصل الإجتماعي ، ورواد الصفحات التي  شهدت تفاعلات كبيرا  بشكل  سلبي هزلي ومفضوح بنسبة تقارب 75 % من التعليقات من قبيل :  ” فين هيا الكفاءات الحكومة هيا هيا ” ” أشمن كفاءات كيضحكوا علينا ” ” ما بان لي تغيير ” ” واش هادوا العام اللي جا نلقاوهم ”  ………..

وقد تبين بالفعل أنه من خلال إستطلاعات رأي و معاينة في الصفحات الكبرى فجلهم يحاول بإمكانياته أن ينشر غسيل حكومة التكنوقراط مستدلين بأسماء وزراء لم ينجحوا في تدبير خلافاتهم مع مستشاريهم الجماعيين وموظفيهم وزادوا الطين بلة في تشويه ديمقراطية المغرب المستهجنة  لتكون لهم تزكية في حكومة الكفاءات  ( الا فهمتوا شي حاجة فهموني ) .