بقلم عزيز بنحريميدة

بدأ الجيش اليمني؛ مدعوما من التحالف العربي وتحت القيادة العربية السعودية، عملية عسكرية لإقتحام مدينة الحديدة الساحلية واستعادتها من الحوثيين.

وقالت مصادر عسكرية وإعلامية مقربة من التحالف إن طائراته وقطعا بحرية تابعة له توفر الدعم للقوات الحكومية المتقدمة من جهة الجنوب.

في حين قال الحوثييون أنهم أصابوا سفينة حربية للتحالف مع بداية هذا الهجوم الذي تزامن مع انقطاع مهلة طلبتها الأمم المتحدة لإقناع الحوثيين بإخلاء هذه المدينة الإستراتيجية.

وعلى وقع هذه التطورات المتسارعة؛ جددت المصادر العسكرية تأكيدها صباح اليوم، بأن التخطيط العسكري لمعركة تحرير الحديدة؛ يراعي أعلى درجات الإلتزام بتجنيب البنيات التحتية المدنية المعارك، بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

ومع دخول المعركة مرحلة الحسم؛ تفيد معطيات إعلامية صادرة صباح اليوم، بأن عمليات برية واسعة النطاق؛ معززة بغطاء جوي وبحري من قوات التحالف العربي؛ قد بدأت بالزحف صوب مدينة الحديدة في أكثر من محور. وترصد شهادات السكان سماع دوي انفجارات عنيفة؛ اهتزت على وقعها معظم ضواحي المدينة. فيما تذهب روايات المتمردين الحوثيين إلى استهداف سفينة تستخدمها قوات التحالف.

وبالتزامن مع بدأ العملية في شقها العسكري؛ سارعت الحكومة اليمنية إلى التأكيد، عبر بيان أصدرته قبل ساعات، أنها استنفذت كل الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة.

وأبرز البيان أن تحرير الحديدة يمثل بداية سقوط للحوثيين مما يؤمن سلامة الملاحة البحرية في مديق باب  المندب ويقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين.

وقد جددت الحكومة اليمنية في بيانها بأنها ستقوم؛ بدعم من قوات التحالف، بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة بعد التحرير الكامل للميناء.

ونشير أن ميناء الحديدة يحتل بجانب المدينة؛ أهمية استراتيجية كبرى، بوصفه الشريان الذي تصل عبره غالبية الواردات التجارية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.