مراسلة:خاليد بنشعيرة
صوت العدالة

تعرف منطقة أولاد افرج تزايدا عمرانيا مستمرا، غير أنها تفتقر للوقاية المدنية التي تضطر عناصرها، مع وقوع حوادث السير والحرائق وغيرها، إلى الانتقال من زاوية سيدي ٱسماعيل إلى اولادافرج، وقطع أكثر من30 كيلومترا للوصول إلى مكان الواقعة لإنقاذ حياة المواطنين ، كلّما تعلق الأمر بحادثة سير أو حريق أو غرق، وغير ذلك من الوقائع التي تدخل في خانة الطوارئ.
وفي تصريحات متطابقة لجريدة “صوت العدالة “شدّد السكان على أن الضرورة أصبحت ملحة، أكثر من أي وقت مضى، للعمل على توفير خدمات الوقاية المدنية بالمركز على غرار مراكز أخرى كزاوية سيدي اسماعيل، خاصة في ظل التوسع والتزايد اللذان تشهدهما المنطقة مساحة وساكنة حيث تقدر مساحتها ب 134كلم مربع وأكثر من 20.000 ألف نسمة.
وأضاف آخرون، أن خسائر بشرية ومادية تكبدها سكان مدينة أحداولادافرج ، في أوقات سابقة، جراء انتظارهم وصول رجال الإطفاء الذين يشدون الرحال إلى أولاد افرج كلما شبّ حريق في منزل أو ضيعة فلاحية، مطالبين بضرورة تفعيل سياسة “تقريب الخدمات من المواطنين”، وذلك من خلال تقريب خدمات الوقاية المدنية من سكّان أولاد افرج
وتساءل السكّان، في عدة مناسبات، عن الأسباب التي منعت مصالح الوقاية المدنية من استغلال البناية المشيّدة عن مايزيد 18 سنة وسط مدينة أولاد افرج.

قد أضحى من الضروري  حسب الساكنة، أنه على المفتشية العامة للوقاية المدينة أن تفكر جديا في تزويد المقر المتواجد بالمركز بعناصر مؤهلة لتقديم الخدمات لساكنة المنطقة، وتمكينهم من الوسائل اللوجستيكية القادرة على إعانتهم على أداء مهامهم ومواجهة الكوارث والأفات التي تتفاقم خطورتها بسبب غياب خدمات الوقاية المدنية.