متابعة: محمد البشيري
“صوت العدالة ”

 

توصلت جريدة صوت العدالة بمعلومات جد موثوقة من مصادرها الخاصة تفيد بان الشرطة القضائية بمنطقة امن المهدية و بتنسيق محكم مع المصالح الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة اهتدت، مساء أول أمس (الخميس) إلى هوية المشتبه في تصويرهم شابا أثناء استخراج عبوة من دبره عبارة عن قنينة مشروب غازي “كانيط”، الأسبوع الماضي أثناء إجراء عملية جراحية له.
و كشفت مصدرنا أن التحقيقات الاولية أظهرت تعرض شاب للاعتداء على يد ثلاثة أشخاص بطريق المهدية، وقاموا بهتك عرضه، ونقل على اثرها عبر سيارة إسعاف إلى المركز الاستشفائي الإدريسي، لإجراء عملية جراحية عاجلة أشرف عليها الطبيب رئيس قسم الجراحة رفقة ثلاثة ممرضين، فيما قام طبيب آخر بتوثيق العملية بواسطة هاتفه الذكي .
واضاف المصدر ذاته، انه من خلال الأبحاث الاولية تبين ان طبيبا بمستشفى القنيطرة، أرسل الفيديو إلى طبيب آخر بالمركز الاستشفائي مولاي عبد الله بسلا، وقال الطبيب إن الهدف من إرساله الفيديو هو تدريسه للأطر الصحية المبتدئة.
والى غاية زوال أمس (الاحد)، لم تأمر النيابة العامة بوضع المشتبه في تورطهم في العملية رهن الحراسة النظرية، ومازالت الضابطة القضائية تجمع معطيات و بتنسيق تام مع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة ، قصد اتخاذ الاجراءات اللازمة في الموضوع ، فيما أعلنت حالة استنفار قصوى داخل مستشفى الإدريسي، مند الخميس الي غاية نهاية الاسبوع، إذ حلت لجنة من المفتشية العامة للوزارة مرفوقة بأعضاء من المندوبية الإقليمية بالقنيطرة الى عين الاحداث .
هذا وعلمت “االجريدة ” من مصادر اعلامية متطابقة أن الضابطة القضائية انتقلت إلى منزل الضحية (إ.س) بمنطقة أولاد امبارك قصد الاستماع إليه في الموضوع، إلا أنه اختفى عن الأنظار، بعد تسرب الفيديو قبل أسبوع، وتدوول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي .

و خلال اتصال هاتفي اجرته الجريدة مع إطار صحي، في تصريح ل “ صوت العدالة ”، بحيث قال أن الوزارة تنتظر نتائج الأبحاث الأمنية قصد اتخاذ العقوبات الإدارية في حق المتهمين المتورطين في هذه القضية اللااخلاقية .