صوت العدالة/ أكني عبد السلام
يعيش حزب الاصالة والمعاصرة في الاونة الاخيرة على وقع انتكاسات متتالية، رغم محاولة عدد من مناضليه إنقاذه من التخبط.
وكشفت مصادر إعلامية أن الدراع الاعلامي لحزب الاصالة والمعاصرة والمتمثل في كل من جريدة “آخر ساعة” وموقع “كشك الالكتروني” يعيشان أيامهما الاخيرة، وأن اليوم الخميس هو آخر يوم في حياة جريدة أسسها الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، وذلك بسبب التراجع الكبير الذي عرفته الجريدة بعد تسريح عدد من الصحافيين.
وفي وقت سابق قرر حكيم بنشماس، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس المستشارين، “التخلص” من عشرين صحافيا في الموقع الاخباري للحزب “بام نيوز”، بعد أن توقف عن تأدية واجبات الضمان الاجتماعي لفائدة مستخدميه.
واستنكر الصحفيون المطرودون ما أسموه الحملة الشرسة التي يمارسها الحزب على جهازه الإعلامي من تسريحات جماعية، في أول تحرك للأمين العام الجديد، حكيم بنشماس، والتناقضات التي يعرفها الحزب بعدما كان يقدم في مناسبات عديدة وصفات من أجل تخليص الشعب المغربي من التسلط والإستبداد والإستغلال.
وأشار الصحفيون إلى التناقض الذي يتخبط فيه الحزب، وتطبيله بالحوار الإجتماعي وخدمة المواطنين والدفاع عن مصالح الطبقة الهشة والفقيرة، في الوقت الذي يتلذذ في تشريد عدد مهم من الصحفيين وعائلاتهم، بأمر من الأمين العام، بعد هضم جميع حقوقهم طيلة مدة اشتغالهم، وأن جميع الوعود تبخرت وأنهم كانوا يعيشون في كذبة كبيرة اسمها إعلام حزب الأصالة والمعاصرة.
ووسط هذا التخبط الاعلامي للحزب، عرف البام زلزالا تنظيما بعد رسالتين غاضبتين لأعضاء بالحزب بكل من جهتي مراكش أسفي وسوس ماسة، وتجريد الأمين العام للحزب حكيم بنشماس لقيادات من مهامها الحزبية وطرد آخرين، ووجهت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني القيادية في البام رسالة إلى بن شماس، تشتكي فيها من الوضع الداخلي للحزب، وتطالبه بإنقاذ الوضع.
وشددت المنصوري على أن الحزب سقط في أيدي مغرورين يدافعون عن مصالحهم الخاصة، ومستعدون لقتل هذا المشروع الضخم.

وتأسفت المنصوري في رسالتها على تصويتها لبنشماس في انتخابات اختيار الأمين العام للحزب، حيث قالت له إنها تحولت إلى مديرة حملة انتخابية له، غير أن التغيير الذي وعد به لم يتحقق، موجهة إليه دعوة من أجل التموقع كشخص يوحد الفرقاء في الحزب، ويذكر الجميع بالتزامات الحزب.