صوت العدالة/عبد السلام أكني
يبدو أن حزب الاصالة والمعاصرة الذي عول عليه المغاربة بعد تأسيسه كحزب بديل للأحزاب التقليدية قد خيب الامال خاصة بعد تولي حكيم بنشماس أمانته العامة.
البام شهد صراعات وتطاحنات بين قياداته، ولم يستطع أن يلملم صفوفه خاصة بعد أن ودع الياس العماري سفينة الامانة العامة، وتنصيب حكيم بنشماس مكانه.
بنشماس انتهج سياسة الاقصاء لمعارضيه داخل الحزب، الأمر الذي عجل بظهور تيار مضاد قاده أحمد أخشيش وفاطمة الزهراء المنصوري، هذا التيار الذي استطاع أن يظفر قائده اخشيشن بمنصب الامين العام بالنيابة، كما دخل بنشماس في صراع مع الصحفيين، ورفع دعوى قضائية ببعضهم بدعوى نشر أخبار صحيحة، كما تم طرد عدد منهم في بعض المنابر التابعة للحزب.
ومن جهتها سخطت قيادات حزبية شابة داخل البام على الاوضاع ، ورفعت شعار “تنحاو” كاع في وجه القيادات الفاشلة، الشعار الذي رفعه هشام عيروض أحد أبرز القيادات الشابة داخل الحزب، وكتب في تدوينة له على حسابه الرسمي الفايسبوك “وسط هذه الغوغاء و هذا العبث و أمام انسداد الأفق أصبح من الضروري أن نعيد الثقة في مؤسسات الحزب و إلا لن ينفع الندم .
وتابع أن و أول خطوة في هذا المسار هي محطة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب.
وأضاف “إذ ادعو جميع كفاءات الحزب من داخل اللجنة التحضيرية إلى التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد الحزب و ضد مناضليه و البداية ستكون بالدفع بأطر شابة لتحمل المسئولية من داخل اللجنة التحضيرية حتى يتسنى لنا فرض كلمة التجديد في للمؤتمر الوطني القادم.
وختم تدوينته بهشتاك “تنحاو كاع” قائلا “يوما ما سيذكر التاريخ ما لنا وما علينا”.