صوت العدالة –  عبد السلام العزاوي

 

 

أقدمت إحدى المتدخلات في ندوة صحفية، لتظاهرة للقفطان بطنجة، نهاية الأسبوع المنصرم، على توجيه نعوت قدحية للمطربة دنيا باطمة، محاولة منها استهداف الفنانة، بعدما واجهتها بتهمة الغناء في المناسبات والتظاهرات بالمملكة بمبالغ خيالية، تكفي لشراء شقة في اكبر مدن المملكة. أي 22 مليون سنتيم.
لكن عند قيامنا بتحريات في الموضوع، اتضح لنا بكون الفنانة دنيا باطمة، حضرت رفقة زوجها ومدير أعمالها محمد ترك، للمشاركة في السهرة بثمن رمزي فقط، لا يتعدى ستة ملايين سنتيم، بحكم التظاهرة في نسختها الأولى، كما أن المشرف عليها، ليس في استطاعته ، دفع المبلغ المتهمة بتسلمه خريجة برنامج أراب أيدول.
لاسيما بعض وضع اسم باطمة في ملصق النشاط، فوجدت نفسها ، مجبرة على المشاركة بثمن رمزي احتراما لجمهور الشمال التي لها علاقة خاصة به.
علما أن طنجة التي تعد ثاني قطب اقتصادي بالمغرب، بحكم موقعها الاستراتيجي، المتميز بقربها من أوروبا، عرفت في السنوات الأخيرة تنظيم العديد من التظاهرات الفنية، تلقى دوما نجاحا متميزا، الشيء الذي يستغله بعض السماسرة في اللوجستيك، مع استقدام أشخاص لا علاقة لهم بالجسم الصحفي، من خارج منطقة الشمال، وتقديمهم كصحفيات لتأثيث المشهد بهم في الندوات والتظاهرة.
مما يفرض على السلطات المحلية، والعناصر الأمنية بطنجة، ونقابة الصحافة، التدخل لوقف مثل هاته الممارسات، التي تمس بسمعة المغرب عامة والشمال خاصة، وكذا للتصدي لهذا النوع من العبث الرامي في جوهره، استهداف فنانين محترمين، يؤدون رسائل نبيلة، ويمتعون جمهورهم عن قرب، بجديدهم الإبداعي الهادف .