صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

 

تداول بشكل واسع، نبأ اعفاء والي امن طنجة، محمد اوعلا اوحتيت، عقب رفع شعارات من لدن شباب، طالب برحيل عزيز أحنوش وزير الفلاحة والصيد والبحري، خلال حفل تدشين الملك محمد السادس نصره الله، للميناءين الجديدين، الترفيهي، والصيد البحري بعاصمة البوغاز، يوم الخميس الماضي.
بحيث انتشر الخبر بشكل كبير، لدى الناس بالمدينة، بعد نشر جريدة وطنية، لخبر اعفاء المترئس لهرم الامن بمدينة ذات البحرين.،
وذلك على خلفية الشعارات المرفوعة في الزيارة الملكية، المتضمنة لحمولات سياسية صرفة.
وامام هاته المعطيات، والاشاعات، بادرت المديرية العامة للأمن الوطني، الى اصدار بيان حقيقة، توصلنا بنسخة منه، ورد فيه بكون مصالح الأمن تنفي صحة هذا الخبر، لتبقى المعطيات المنشورة، من لدن كاتب مقال الاعفاء، يتخذ مقرا له بالرباط، مجرد ادعاءات، و لا أساس لها من الصحة، بحكم بعده عن مدينة طنجة، وبالتالي يبقى غير ملما لما يقوم والي الامن محمد أوعلا اولحتيت، المعروف لدى الجميع ، بجديته وتفانيه في مهامه، ونزاهته، اذ يتعامل بسواسية مع الجميع، عملا بالقانون، وما يمليه عليه ضميره المهني،
الشيء الذي جعل معدل الجريمة يتراجع في عهده بعاصمة البوغاز، بالرغم من التوسع العمراني الذي عرفته مدينة طنجة، بفضل تزايد الهحرة اليها في السنوات الاخيرة، من البوادي المجاورة، ومختلف مدن المغرب، لانها تعد ثاني قطب اقتصادي وطني.