بقلم : محمد البشيري
صوت العدالة

في خطوة جريئة تحسب لها،تفاعلت مكونات المجتمع المدني بمنطقة العونات،هيئات وجمعيات ومنظمات حقوقية لتستنكر ما زيف بعض الاقلام، وتوحد الكلمة على اختلاف اطيافهم ضد من وصفوه بالاسترزاقي، والذي كلف نفسه عناء توجيه تهم جزاف لرمز من رموز الشرف والنزاهة ونكران الذات بالمنطقة على حد تعبيرهم.

في بيان حمل طابع الحزم والشدة، تداخلت كلماته وتماهت لدرجة أن اختفت معها توجهاتهم السياسية، فالقضية صارت أكبر من أن تقاس بالإختلاف الفكري. حيث سارعت اطياف المجتمع المدني لتؤكد تضامنها اللامشروط مع من هاجمه قلم تائه، يبحث لنفسه عن موطىء ،لكنه وللأسف كما يقول البلاغ قد أخطأ الوجهة.

سيل من الاتهامات،وعاصفة هوجاء ، كانت حبلى بالتنكيل، وبرسائل مشفرة لم تحمل معها حججا ولا أدلة،بل قدمت عبارات منمقة بطابع ادبي صرف، متناسيا أن الواقع هو الفيصل والحكم، فلا مجال للطعن في الاشخاص بذواتهم دون مبرر قانوني.. خاصة اذا علمنا ان البرلماني المعني بالمقال يشهد له بالكفاءة المهنية والنزاهة والعطاء وحسن الخلق.. انقلب السحر على الساحر.

فإنجازاته في الدفاع عن الصالح العام وانشغاله الدائم بهموم المواطنين واهتماماتهم اليومية بمنطقة العونات، كانت على حد قول البيان الصادر عن المنظمات والهيئات دافعا مغرضا من اطراف معروفين، وسببا حقيقيا لعمليات التشهير والتي بات يتعرض لها هذا الشخص منذ زمن طويل.

اهل مكة ادرى بشعابها.. تلك مقولة تلخص مدى الاستنكار الذي حظي به مقال التشهير، حيث لم تفت الموقعين على البيان، ان يؤكدوا استعدادهم للدفاع عن رموز الشهامة والنزاهة بالمنطقة، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، التي لا تفسد للود قضية، مادامت تشترك مع جميع الفرقاء السياسين في كون الصالح العام فوق كل اعتبار.

و تحريا أكثر للمصداقية، و المهنية وحقا في الرد على التهم الواردة في المقال، والتي تعاملت معها الجريدة بحياذ تام.. خلال اتصال هاتفي للجريدة مع السيد امحمد عبد الحق، البرلماني واحد ممثلي قبائل العونات، صرح للجريدة أن الاتهامات التي وجهت اليه في مقال باحدى المواقع المحلية المشبوهة ، جاءت في سياق التشهير ومحاولة تبخيس المنجزات المشهودة على ارض الواقع، كما اشار في معرض حديثه الى انه لم يتفاجأ بمثل هذه السلوكات الصبيانية في ظل تفشي بعض الاقلام المأجورة دون التعميم، والتي تفتقر الى النزاهة والحياد. هذا ولم يخفي السيد امحمد عبد الحق امكانية رفع سقف القضية الى القضاء ليكون الفيصل والحكم.

من جهتها ..ابدت هذه الهيئات استعدادها المطلق للترافع امام القضاء، نصرة لمن طلتهم ايادي خفية بغية التشويش و تشويه معالم الحقيقة، وتقديم معطيات اقل ما يمكن القول عنها، أنها إفتراء مفتعل وتغليط مقصود للرأي العام المحلي،في اشارة الى وجود اطراف تستفيد من مثل هذه الممارسات اللااخلاقية دون تقديم دلائل وحجج على الادعاء.

خلاصة الكلام، اتى الجمل بما حمل، فمقال التشهير حسب البيان لم يزد ساكنة العونات الا تشبتا برموزها،وابنائها من الغيورين على المنطقة وشبابها.. منوهين بالعمل الجاد الذي يقدمه هذا الرجل في مختلف المناسبات.

ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻣوقعنا ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻲ، ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺮﺩ، ﺇﺣﺘﺮﺍﻣﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻵ‌ﺭﺍﺀ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﺑﺪﻭﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻧﻘﺼﺎﻥ.