إختتمت، عشية اليوم الثلاثاء 6 غشت الحالي، بمدينة الدارالبيضاء أشغال الندوة العالمية، المنعقدة بالتعاون والشراكة بين مديرية المواطنين والمغتربين سيدو، والمجلس الإقتصادي والإجتماعي والثقافي اللإتحاد الإفريقي، والمجموعة الوطنية السودانية لحقوق الإنسان، تحت شعار “اللاجئون والعائدون والمشردون داخليا نحو حلول دائمة للتشرد القسري في أفريقيا”.
وعرف اللقاء الذي استمر على مدى يومين، مشاركة عدد من الناشطين والخبراء والباحثين والمختصين الممثلين في عمومية المجلس من الدول الإفريقية 55، ومن مؤسسات مختلفة من أوروبا، وأمريكا، لدراسة ونقاش عدة مواضيع تتعلق بأصول وأسباب الهجرة سواء كانت شرعية أو غير شرعية.
وقال رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والثقافي للإتحاد الإفريقي، أبو ذر المنا في تصريح خص به جريدة صوت العدالة على هامش الملتقى، إن الهالة الإعلامية المكثفة على القارة الإفريقية توحي كأنما الأفارقة هم أكثر المهاجرين على مستوى العالم، مشددا على أن الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون ان المهاجرون الأفارقة على مستوى العالم لا يمثلون أكثر من 8 في المائة فقط.
وأضاف، أبو ذر المنا، اخترنا مدينة الدارالبيضاء لإنعقاد اللقاء نظرا لدور الذي تلعبه المملكة المغربية في قيادة قضايا القارة الإفريقية فيما يتعلق بموضوع الهجرة، مضيفا أن وضع المغرب الجغرافي والسياسي له تأثير كبير على الموضوع،  وذلك لأن هنالك حوار بين القارة الإفريقية والأوربية.
هذا، وأشار رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والثقافي للإتحاد الإفريقي، ان الشعوب تعول على المملكة المغربية للمساهمة في وضع الإستراتيجيات المناسبة التي تتوافق مع الإستراتيجية الإفريقية لعام 2063، وهي استراتيجية مفعلة على 5 عقود، لكل عقد دراسات محددة وأولويات محددة.
وفي سياقا متصل، قال نائب رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والثقافي للإتحاد الإفريقي، إن هذا الحدث هو الأول من نوعه في المغرب، مردفا أن هذا اللقاء يهذف إلى التحسيس بالمحاور الإستراتيجية المختلفة لخطة الإتحاد الإفريقي Agenda 2063، حيث تم تحديد المشاكل التي تواجه اللاجئين والعائدين والمشردين في إفريقيا، وكذا بلورة إطار قانوني وحلول مستدامة في إطار النهج التشاركي للمجتمع المدني.