صوت العدالة – الرباط

 

في خضم ردود الفعل التي نتجت عن خرجات بعض الوزراء، بات من المعقول القول أن هناك خلل ما، وأن على الحكومة مراجعة بيتها الداخلي، لأنه أصيب التلف بشكل كبير.

فمحمد يتيم، رغم أن تصريحه قديم بعض الشيء، لكنه أحدث ضررا في نفوس المغاربة،خاصة في ظل مقاطعة جزء كبير من المغاربة لبعض المنتوجات الاستهلاكية ومطالبتهم بمراجعة الأسعار.

فهناك أخبار تفيد أن يتيم لم يسلم حتى من انتقادات ابنه صلاح الدين، الذي أعرب في تدوينة على صفحته بالفايس بوك عن  قلقه للطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع المقاطعة، حيث قال:”أنا مامتفقش مع الحكومة في تسييرها في موضوع المقاطعة، ومنها الوالد ديالي اللي كانقول ليه كوالد لك كل الاحترام والتقدير وأدعو الله أن يرحمك كما ربيتني صغيرا”.

موجها في النهاية  سهامه لوالده مباشرة :”…ولكن كوزير بغيت نقول لك :أنا غير مواطن دايز في الزنقة ومعني بالمقاطعة ومقاطع”.

وفي حالة تأكد هذا الخبر، يكون يتيم قد دخل في نفق مسدود، هو والباقي من الوزراء الذين ابتعدوا عن الشعب وفضلو الانزواء بعيدا عن هموم المواطن وانشغالاته.فالواجب يفرض على يتيم وغيره التدخل والمساهمة في ايجاد الحلول وليس اطلاق تصريحات بمثابة صواريخ أرض أرض.