علمت جريدتنا من مصادر مطلعة أن إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، قد أعلنت في موقعها الرسمي عن شغور عدة مناصب مسؤولية للممرضين رؤساء المصالح الاستشفائية بتاريخ 24 أكتوبر 2018.
وأوضحت أوضحت مصادر لجريدتنا أن أحد المناصب المتبارى بشأنها غير محترم القوانين والقرارات المنظمة للمركز الاستشفائي المذكور، حيث فتح باب الترشيح لمنصب وحدة تدبير المواعيد المتواجدة بمركز التشخيص المتواجد قرب مستشفى ابن طفيل. رغم أن هذا المنصب لا تتوفر فيه الشروط القانونية المنصوص عليها في التنظيم الإداري والاستشفائي للمركز وكذا القانون الداخلي، ومن بين هذه الشروط وجود مصلحة استشفائية أو تقنوطبية تقدم العلاجات والفحوصات الطبية للمواطنين تحت الإشراف المباشر لأستاذ طبيب مزاول بالمركز.
وقد خلف هذا القرار امتعاض عدة فئات عاملة بالمركز من بينها فئة المتصرفين والتقنيين، معتبرة هذا القرار محاباة لشخص بعينه و تطفلا على مهام ذات طابع إداري تنجز بمكتب الدخول والفوترة التابع لمصلحة الشؤون الادارية والبعيدة كل البعد عن المهام تدبير المصالح الاستشفائية و العلاجية المنوطة بالممرضين الرؤساء. وتضخيما لمهمة إدارية لا ترقى لتقارن بمصلحة استشفائية بكل مواردها البشرية والتقنية وكدا طبيعة خداماتها العلاجية.

وفي الاخير بين نفس المصدر أن تزكية أشخاص بعينهم لمنصب محدث بشكل غير قانوني سيؤ جج الوضع بالمركز وسيدفع بالفئات المتضررة إلى التصعيد بكل الوسائل المشروعة بما فيها اللجوء للقضاء الاداري للفصل في هذه النازلة ورفع الحيف والظلم ومحاربة المحسوبة والزبونية التي نقشت في جل الادارات العمومية.