عمر بوعلام /صوت العدالة

افادت مصادر ان القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات، قبل أسابيع عمل إلى اختيار مجموعة من عناصر الدرك تنتمي لسرية برشيد يقودها قائد السرية بالنيابة والمساعد الأول بها وتكليفه بمهمة القيام بحملات تمشيطية للبحث عن تجار المخدرات المعنيين الذين اختفوا عن الأنظار ومنهم من فضل صفحات التواصل الاجتماعي وأنهم موضوع مذكرة بحث وطنية.
كما كشف نفس المصدر، من خلال البحث في أرشيف المحفوظات المحلية أن المعنيين سبق وتم توقيفهم أكثر من مرة وأحيلوا على العدالة التي أدانتهم بعقوبات حبسية مختلفة وبعد خروجهم من السجن اصطدموا بعناصر الدرك تشد الخناق على جميع النقط السوداء بمنطقة الدروة إقليم برشيد، التي كانوا يتخذونها كفضاء لترويج الممنوعات ، وفضلوا فضاء التواصل الاجتماعي في محاولة منهم إبعاد أعين الدرك والأمن عن ملاحقتهما، وهو الموضوع الذي كان قد أجج الوضع بمنطقة الدروة والذي أخرج فعاليات المجتمع المدني للتنديد بالأفعال الخطيرة التي يقوم بها تجار المخدرات أنفسهم.

وأضاف نفس المصدر أن القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات، قد استنفر مصالح سرية الدرك ببرشيد، للبحث عن عدد من تجار المخدرات موضوع مذكرات بحث وطنية منهم من اتخذ من منصات الفضاء الازرق للتواصل فرصة لنشر فيديوهات مصورة اتهموا من خلالها بعض عناصر الدرك بالتواطؤ مع تجار مخدرات من أجل الإيقاع بهم وهي أشرطة ظهرت فجأة بعد خروج أحد تجار المخدرات المنحدر من منطقة الدروة من السجن ليظهر في تسجيل فيديو يتهم من خلاله دركيين وأمنيين، سبق وكانوا على رأس دوريات أمنية أوقعت بهم أكثر من مرة بالرغم من وعورة المنطقة التي يستغلوها تجار المخدرات بضواحي الدروة بإقليم برشيد في عملية الفرار.