عبدالنبي الطوسي

شهدت قاعة الاجتماعات للأعمال الاجتماعية لأسرة العدل بسطات ، يوم الاربعاء 9 يناير ، فعاليات حفل تكريم عدد من القضاة منهم من انتقل ليكمل مشواره المهني بمحكمة أخرى ومنهم من أحيل على التقاعد.
الحفل نظمته أسرة العدل بالدائرة الاستئنافية والابتدائية بسطات، وقد حضره عضوي المجلس الأعلى للسلطة القضائية الأستاذ “حسن أطلس” و الأستاذ “حسن جبير” و الرئيس الأول لمحكمة الإستئناف بسطات والوكيل العام للملك بها، ورئيس المحكمة الابتدائية بسطات ووكيل الملك بها وعدد من المسؤولين القضائيين و ممثل نقابة هيئة المحامين وممثل المجلس الجهوي للعدول والمفوضين القضائيين وكتاب الضبط، وممثلي وسائل الإعلام .

الحفل استهل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بسطات الأستاذ “مصطفى ايت الحلوي” في حق المحتفى بهم حيث أكد أن أداء الخدمة القضائية من الناحية الاجتماعية والسيكولوجية لها مكانة في نفسية القاضي الذي يقضي معظم أوقاته اليومية في العمل، باستثناء طبعا ساعات النوم – وسط زملائه الذين في غالب الأحيان تتطور علاقته معهم إلى أخوة صادقة و صداقة متينة،
بعد ذلك تناول الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات الأستاذ” عبد الهادي زحال” كلمة بهذه المناسبة الذي أكد من خلالها انه ” ليوم مبارك هذا الذي نلتقي فيه للاحتفاء بثلة من القضاة و القاضيات الأجلاء الذين انتقلوا إلى محاكم أخرى أو أحيلوا على التقاعد” وأضاف أنها فرصة لترسخ سنة حميدة دأبت عليها محكمة الإستئناف وهي يوم تقديم الشكر والعرفان لقضاة أفنوا زهرة شبابهم في أداء رسالة العدل بهذه الدائرة الإستئنافية واعترافا منهم بمجهوداتهم وتضحياتهم طيلة سنوات العمل التي قضوها.

من جهته أكد رئيس المحكمة الابتدائية بسطات الأستاذ”عبد المنعم عبد اللطيف” أنه من خلال مسيرة قصيرة من الزمن قضاها بعد ثلاثة سنوات إلا شهرين تقريبا على رأس المحكمة الابتدائية بسطات، وجد بها مجموعة نيرة من القاضيات والقضاة لهم من الأخلاق الحميدة والسلوك الحسن المتميز القويم ما يساعدهم على إظهار كفاءتهم وعطائهم الوفير وإنتاجهم المتزايد، وكانوا بحق وبفضل مجهوداتهم المتواصلة التي لا تعرف أي كلل أو ملل بمثابة رافعة أصبحت المحكمة الابتدائية بسطات محكمة نموذجية سواء في مجال تصفية القضايا القديمة أو تنفيذ الأحكام التي ينطق بها محررة ومطبوعة.

وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسطات الأستاذ “زين العابدين الخليفي” بدوره أكد انه في محكمة الإستئناف والمحاكم التابعة لها تكرس سنة و تَقْليدٍ حضارِيٍّ، يَكُونُ فيه الْاِحْتِفَاءُ بأهْلِ الفَضْلِ، و العِرْفانُ بحقِّ السّابقين، واجبًا لا مناصَّ من تأديتِه، و نَهْجًا لا بُدّ من مُواصَلَتِهِ وَ تَرْسِيخِه.

ممثل نقيب هيئة المحامين أكد أهمية اللحظة واعتبرها سنة حميدة ، كما استحسن ممثل هيئة العدول بسطات العلاقة التي تجمع بين هيئة العدول وجهاز القضاء، ونوه بدوره بهذا الحفل المتميز.
الأستاذ “معزوز” مستشار متقاعد ألقى كلمة تعبيرية اكد من خلالها انه رغم احالته على التقاعد، فإن خط ربط التواصل سيبقى متواصلا، تم ختم الاستاذ “كاسي” سلسلة الكلمات نيابة عن السادة مستشاري محكمة الاستئناف بسطات،و الذي خاطب المحتفى بهم انهم بدلوا واعطوا وقدموا ما اقتضاه منهم واجب المهنة القضائية العسيرة بالمثابرة واليقظة اليومية والمواكبة المثمرة.